باسم الأنصاري
251
موسوعة طب الأئمة ( ع )
- ينصح المصابون بأمراض الكبد والمغص المعدي والمعوي وذوو الأجهزة الهضمية الضعيفة بعدم الإكثار من أكل الفجل . الفخذ أبو عبد الرحمن الكاتب قال : حدّثنا محمد بن عبد اللّه الزعفراني ، عن حماد بن عيسى ، رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « إذا اشتكى أحدكم وجع الفخذين فليجلس في تور كبيرة ، أو طشت في الماء المسخّن ، وليضع يده عليه ، وليقرأ : أَ وَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَ فَلا يُؤْمِنُونَ . الفرج عن حريز السجستاني قال : حججت فدخلت على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام بالمدينة ، وإذا بالمعلّى بن خنيس رحمه اللّه يشكو إليه وجع الفرج ، فقال له الصادق عليه السّلام : « إنّك كشفت عورتك في موضع من المواضع فأعقبك اللّه هذا الوجع ! ولكن عوّذه بالعوذة التي عوّذ بها أمير المؤمنين عليه السّلام أبا وائلة » . ثم لم يعد قال له المعلّى : يا ابن رسول اللّه ! وما العوذة ؟ قال : « قل بعد أن تضع يدك اليسرى عليه ، وتقول : بسم اللّه وباللّه بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ . اللهمّ إنّي أسلمت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ؛ لا ملجأ ولا منجى منك إلّا